عبد العزيز قاسم ومحمّد أركون


في السّربون الجديدة كان محمّد أركون يدرّسنا الحضارة العربيّة الإسلاميّة وهو من أشهر الأساتذة في جامعة باريس فدائرة معارفه الفكريّة والأدبيّة لا حدّ لها، وطريقة تبليغه المعلومة مدهشة.. كنّا نخشاه ونحبّه ونتجنّبه ونفتن به إذ أنّه بين حين وآخر يذكّرنا بأنّ ما نقدّم من عروض وفروض لا ترقى إلى المستوى المطلوب.

فاجأنا ذات حصّة قائلا:

«إذا أردتم أن تنجزوا أعمالا علميّة محترمة فعليكم أن تطّلعوا على الدّراسة العلميّة الّتي تقدّم بها عبد العزيز قاسم لنيل شهادة الأستاذيّة.. كذلك تكون الدّراسات العلميّة وكذلك يكون المستوى العلميّ والأدبيّ المناسب بالنّسبة إلى طلاّب الدّراسات العليا.»

كم كان ذلك فخرا لي واعتزازا أمام طلبة نصفهم من الفرنسيّين.

عبد القادر بن الحاج نصر

تعليقات

الأكثر مشاهدة هذا الأسبوع

لا تعيثوا في المؤسّسات فسادا..

قصّة: زمن خالتك عزيزة (4)، الجزء الأخير

الدّورة التّأسيسيّة لملتقى بن عروس للأقلام الشّابّة المبدعة ببن عروس بعنوان: القصّة القصيرة بين التّقليد والتّجديد..

سيرة ومسيرة

زوّار الموقع

Flag Counter

المتابعون

الأكثر قراءة هذا الشّهر

قصّة: موّال الصّبر (1)

قصّة: موّال الصّبر (3)

هكذا كانت الرّسائل إلى بريندا