المشاركات

الصّيدلة والأدب

صورة
  من يصدّق؟ صيدلانيّة مفتونة بمطالعة الرّواية. دخلت الصّيدليّة.. حدّقت في متعجّبة.. سيّدة شابّة مهذّبة. سألتني: ألست كاتبا؟ قلت: نعم. قالت: أيّ نوع من الأنواع تكتب؟ قلت: الرّواية والقصّة والمسلسل التّلفزيونيّ وكتابات أخرى. ارتسم الفرح على ملامحها وقالت إنّها عاشقة للرّواية باللّغة الفرنسيّة وطالعت روايات كثيرة ومنذ مدّة انكبّت على مطالعة الرّواية العربيّة.. التّونسيّة تحديدا.. وإنّها أخذت تعدّ أبناءها وهم في عمر الورود لقراءة القصّة والرّواية باللّغة العربيّة وقد نشأوا على اللّغة الفرنسيّة. قلت: سأهديك رواية. كانت فرحتها عارمة بينما كانت فرحتي أكبر من فرحتها.. صيدلانيّة.. أستاذة في علم الصّيدلة تهتمّ بالأعمال السّرديّة.. مفاجأة عظيمة. بين قضاء شأن وتوجّهي نحو باب الخروج استوقفتني وناولتني مغلّفا مملوءا بالهدايا.. والله.. مملوءا بالهدايا لأنّني كاتب.. لأنّني كاتب إذن أستحقّ كلّ هذه الهدايا. أقول إنّ الأدب بخير والمرأة بخير وتونس بخير. عبد القادر بن الحاج نصر

رواية البارونة، رواية جديدة لعبد القادر بن الحاج نصر

صورة
  رواية البارونة عن دار الكتاب - تونس هديّة فنّيّة وأدبيّة وفكريّة لكلّ الصّديقات والأصدقاء.. هديّة لكلّ سيّدة ستقف إلى جانب البارونة ولكلّ سيّدة ستتابع خطوات بلبلة الأمّ الرّاقصة وبلبلة الصّغيرة الّتي يحلم بها ابن الحلايبي وتحلم بغيره.. وتحيّة لمن سيتساءل لماذا تقام الجسور والأنفاق في بلداننا العربيّة على مبدأ الغشّ.. هديّة لكلّ مثقّفينا ومثقّفاتنا مبدعينا ومبدعاتنا شاعراتنا وشعرائنا وأخيرا للحالمين والحالمات بالتّطوّر والتّجديد والحالمات والحالمين بفتنة الإبداع وسحره في كلّ مضامينه وأشكاله. تحياتي. عبد القادر بن الحاج نصر

هكذا كانت الرّسائل إلى بريندا

صورة
  هكذا كانت الرسائل إلى بريندا الحبيب الزغبي من كلّ عاصمة رسالة، أوروبا وشمال إفريقيا، مدن يأتيها الكاتب الحبيب الزّغبي فتستقبله.. ما إن يضع قدمه على أرضها يغمره طيف بريندا الّتي أحبّها وأحبّته، لكنّها ذهبت ولم تعد، بينما ظلّ يبحث عنها ويترجّاها اللّقاء.. إن حدث اللّقاء ولن يحدث فستطمئنّ النّفس الموعودة بالسّفر، الذّاهبة الآيبة، من 1999 إلى 2019 . إنّ النّفس لتدري أن لا شيء يطفئ لهيبها المتأجّج، لا أرض ولا سماء ولا أفق ولا بحر ولا مراكب ولا سفن ولا غابات ولا شمس ولا قمر.. لا شيء إلاّ بريندا الجميلة، واهبة الحياة والاستقرار في نفس عاشقها. عدت إلى رسائل العشق الّتي دوّنها أدباء كثيرون وقادة سياسيّون وعسكريون جابوا البحار والصّحارى، فخاطبوا أثناء التّرحال من خلال تلك الرّسائل عشيقاتهم فلم يخفوا شيئا، وتلقّوا رسائل العشق منهنّ فما أخفين شيئا.. شرحوا حركة النّفس، صراعاتها وإحباطاتها وبعض بعض انتصاراتها، ولجوا الكون الداخليّ للإنسان وتتبّعوا أدقّ خفقات القلب وأشواق النفس فرأوا أنّ الحياة لا معنى لها إلاّ في دوّامة عشق ملتهبة متأجّجة فإن خمدت نيرانها فقد الإنسان أغلب انسانيّته. في ه...

شخصيّات هم مثل أعلى: محمّد المختار جنّات، حسن نصر، أحمد الهرقام

صورة
 مقدّمة لمّا دخلت نادي القصّة ملتمسا الوقوف على فنّ كتابة القصّة شدّ انتباهي كلّ واحد من الحاضرين في جلسة يوم السّبت، ورأيت بإعجاب أولئك الكتّاب الّذين أسّسوا نادي القصّة وهم الّذين أسّسوا لمنظومة أعمال سرديّة طبعت تلك الفترة والفترات اللاّحقة.. ثلاثة وجوه ظللت معجبا بهم إلى يومنا هذا ذلك أنّني استفدت ممّا قدّموا استفادة لا تمحى. 1- محمّد المختار جنّات وجه أدبيّ متميّز جدّا.. ملأت كتاباته القصصيّة مجلّة قصص منذ صدور عددها الأوّل على ما أذكر، وظلّ وفيّا للمجلّة وللكتابة ولحضور جلسات النّادي تحت إشراف الأستاذ محمّد العروسي المطوي، وقبل ه البشير خريّف.. ألّف عشرات القصص ونشر العديد من المجموعات القصصيّة كما أبدع روايات كثيرة لا أعتقد أنّ أحدا ممّن كتب القصّة والرّواية في زمنهم كتب ونشر بنفس القدر وبنفس التّواصل.. ولعلّه من الأوائل الّذين حصلوا على جائزة عليّ البلهوان في الرّواية، وقد كانت زمنها أهمّ جائزة على الإطلاق تمنح في هذا الميدان. من بين ما كتب مجموعة متكاملة من الرّوايات الّتي تتمحور مواضيعها حول الفترة التّاريخيّة الّتي حكم فيها البايات تونس وختم سلسلة رواياته بفترة ...

الدّورة التّأسيسيّة لملتقى بن عروس للأقلام الشّابّة المبدعة ببن عروس بعنوان: القصّة القصيرة بين التّقليد والتّجديد..

صورة
عبد القادر بن الحاج نصر   بدعوة من المكتبة المغاربيّة وجمعيّة أحبّاء المكتبة والكتاب ببن عروس.. وفي إطار الدّورة التّأسيسيّة لملتقى بن عروس للأقلام الشّابّة المبدعة بعنوان: القصّة القصيرة بين التّقليد والتّجديد التقى عدد من الشّبّان والشّابّات هواة الأدب بالكاتب عبد القادر بن الحاج نصر في فضاء فندق "المرادي" بياسمين الحمامات.. استمع هواة الأدب إلى الكاتب بانتباه إلى مراحل تجربته الأدبيّة والفنّيّة والصّحفيّة ابتداء ببرنامج.. هواة الأدب.. الّذي أشرف عليه في النّصف الثاني من سنة 1967 الشّاعر أحمد اللّغماني مرورا بنادي القصّة فأوّل رواية له "الزيتون لا يموت" والمجموعة القصصية "صلعاء يا حبيبتي" وانتهاء بروايته الأخيرة.. غيمات بيضاء.. ما أبعدها. قدّمت الكاتب عبد القادر بن الحاج نصر القصّاصة المتميّزة هيام الفرشيشي.. وأطّر الجلسة الأساذ المبدع صالح بن رمضان وبحضور الشّاعرة والنّاقدة وهيبة قوية. كلّ الشّكر والامتنان لمديرة المكتبة الأستاذة فتحية شعبان. عبد القادر بن الحاج نصر

شخصيّات هم مثل أعلى: الناصر التومي، يوسف عبد العاطي،محمّد الهادي بن صالح

صورة
  النّاصر التّومي مؤلّف قصص وروايات، مجتهد، صبور على بلاء الكتابة، ثائر على جحود الآخرين ممّن يناصبونه العداء عن غير حقّ.. كاتب بشوش لطيف عرفه نادي القصّة من المتحمّسين بشدّة لصدور مجلّة قصص، مهما كانت الموانع والعقبات، إنّها تمثّل بالنّسبة إليه صورة الثّقافة الحقّ في تونس، تعبّر من خلال محتوياتها وتنوّعها عن هموم المجتمع في مراحله المختلفة وعن معاناة الفرد والمجموعة في بلد أخذته أحكام السّياسة شرقا وغربا، كما أخذته إلى الأمام حينا وإلى الوراء حينا آخر.. ألّف النّاصر التّومي الكثير من الرّوايات والمجموعات القصصيّة.. أعتقد أنّ أهمّ فترات الكتابة لديه لحظة يزهر القمر وتخفق النّجوم ويستوي اللّيل سلطانا على الكون.. إنّ الكتّاب الّذين صدرت لهم أعمال على الحساب الخاصّ ليذكرون كم مدّ لهم يد المساعدة لمّا كان موظّفا ساميا إذ تقتني الإدارة الّتي يشرف عليها عددا من نسخ كلّ كتاب جديد بغرض عرضه في المكتبات والمصالح الّتي تعنى بالمطالعة.   الناصر التومي يوسف عبد العاطي من ذا الّذي لا يعرف يوسف عبد العاطي.. إنّه المبدع العاشق للأدب المتحمّس دائما للتّعريف بالجديد من النّصوص وبأصحابها لا...

شخصيّات هم مثل أعلى: رضوان الكوني، أحمد ممّو، إبراهيم بن مراد

صورة
  رضوان الكوني وجه بارز من وجوه الأدب بمختلف أنواعه، قصّاص وروائيّ وصاحب دراسات علميّة هامّة حول الحركة الأدبيّة في تونس.. تميّز بحضوره في نادي القصّة منذ النّصف الثّاني من الستّينات ثمّ تولّى الإشراف عليه فترة طويلة، وحرص أثناء إشرافه على أن يواصل النّادي مسيرته الأدبيّة مع الإضافة والتّطوير حسب الإمكانيّات المادّيّة الّتي كثيرا ما حالت دون نشر المجلّة ودون تحقيق أماني أعضاء النّادي وروّاده.. التقيت به في باريس مرّات متعدّدة وهو بصدد إنجاز دراسة جامعيّة لنيل شهادة عليا.. بذل جهودا مضنية للكتابة عن الأعمال السّرديّة في تونس والتّعريف بها ضمن مؤلّفات ودراسات نشرت في مجلاّت وصحف مختلفة.. بصمات رضوان الكوني في الحركة الأدبيّة ستظلّ محفورة في ذاكرة أهل الفكر والأدب والثّقافة ولن تمحى أبدا.. تشهد على ذلك روايته "رأس الدّرب" ومجموعته القصصيّة "الكراسي المقلوبة".   رضوان الكوني أحمد ممّو يشهد نادي القصّة، هذا المدرسة، وهذا الحضن الأدبيّ الّذي لا مثيل له في العالم العربيّ، وتشهد جلساته حرص أحمد ممّو على المواظبة والتّفاني في حضور جلسات النّادي مساء كلّ سبت.. إنّه عاشق...

شخصيّات هم مثل أعلى: سمير العيّادي، محمود التونسي، عزّ الدّين المدني

صورة
سمير العيّادي عرفته دوائر الإبداع ابتداءً من الستّينات، قصّاصا متحدّيا للأشكال والمضامين، متنقّلا بين أنماط الكتابة.. لم يستقرّ طويلا في رحاب القصّة الّتي اشتهر بها في فضاء نادي القصّة عشايا يوم السّبت كلّ أسبوع.. كتب كذلك النّصوص الشّعريّة وبعض الأعمال الدّراميّة للتّلفزة الوطنيّة.. سطع نجمه في المسرح فكان بلا جدال مبدعا طلائعيّا، قضى أيّام عمره القصير ولياليه متعبّدا في محراب الكتابة الأدبيّة والفنّيّة والمسرحيّة.. كما كان ممثّلا تلفزيّا بارزا ظهر في أدوار متعدّدة في أكثر من مسلسل دراميّ إلى أن غادرنا دون استئذان. سمير العيّادي محمود التّونسي في نادي القصّة بالورديّة كان وجها بارزا مثيرا للاهتمام.. كلّما قرأ قصّة أثار الإعجاب لدى الحضور.. تسكنه رغبة شديدة في الابتعاد عن الطّرق المعبّدة وانتهاج مسالك غير معروفة في الكتابة، وربّما اشتهر في السّاحة الأدبيّة وخاصّة في الأعمال السّرديّة بقصّته "صحن كفتاجي بالعضمة".. كتب الخاطرة النّقديّة ونشر إبداعاته وخواطره في مجلّة قصص ومجلّة الفكر والملاحق الأدبيّة.. عرف في الأوساط الفنّيّة رسّاما مبدعا. إنّني لن أنسى أنّه أهداني رسوما...

سيرة ومسيرة

زوّار الموقع

Flag Counter

المتابعون

الأكثر قراءة هذا الشّهر

قصّة: موّال الصّبر (1)

"فلسفة الأمن: نظريّات ابستمولوجيّة تطبيقات سوسيولوجيّة" للدكتور رمزي المحواشي

الرّواية تفتكّ الوطن من أيدي العابثين فتؤسّسه ركنا ركنا، بقلم: محسن بن أحمد