لا تعيثوا في المؤسّسات فسادا..

لا تعيثوا في المؤسّسات فسادا..


 بعض رؤساء أو رئيسات المؤسّسات الوطنيّة لمّا تأتمنه أو تأتمنها الدّولة على المؤسّسة يعتقد بلاهة أنّه أو أنّها أصبح لها مالكا فيتصرّف أو تتصرّف حسب الهوى الشّخصيّ والميولات والمركّبات والنّزوات الشّخصيّة.. ففي الوقت الّذي يشاهدون رئيس الدّولة يطوي المدن والقرى ليوقف تيّار الفساد وإعادة الحياة إلى مختلف قطاعات الدّولة باعتبار المؤسّسات بعثت لخدمة المصلحة العامّة والانفتاح على مشاغل المواطن ذلك لأنّ أيّ مؤسّسة وطنيّة إنّما هي ملك للشّعب أليس الشّعب مساهم فيها صغيرا أو كبيرا!

إلّا أنّ هؤلاء مسوؤل أو مسؤولة يسكنه الوهم بالكبرياء والعلوّ فيغلق الأبواب وينظر إلى الوطن من شرفة عالية.. ها أنا مسؤول رئيس أو رئيسة مدير عام اعلموا أنّ المؤسّسة مؤسّستي والكلمة كلمتي.. أنا أنا والمؤسّسة مؤسّستي والكلمة كلمتي أنا مقاطعة مستقلّة.

ألا يظنّ هؤلاء أنّهم قد يسقطون من الشّرفة العالية.. من علوّ شاهق فتتهشّم أحلامهم ويتمرّغ كبرياؤهم في التّراب.

عبد القادر بن الحاج نصر

تعليقات

الأكثر مشاهدة هذا الأسبوع

"فلسفة الأمن: نظريّات ابستمولوجيّة تطبيقات سوسيولوجيّة" للدكتور رمزي المحواشي

الرّواية تفتكّ الوطن من أيدي العابثين فتؤسّسه ركنا ركنا، بقلم: محسن بن أحمد

مقطع من رواية: حديقة لكسمبور، داخل الحديقة

سيرة ومسيرة

زوّار الموقع

Flag Counter

المتابعون

الأكثر قراءة هذا الشّهر

قصّة: موّال الصّبر (1)

"فلسفة الأمن: نظريّات ابستمولوجيّة تطبيقات سوسيولوجيّة" للدكتور رمزي المحواشي

الرّواية تفتكّ الوطن من أيدي العابثين فتؤسّسه ركنا ركنا، بقلم: محسن بن أحمد