المشاركات

عرض المشاركات من مايو, 2024

رواية حديقة لكسمبور مترجمة إلى الفرنسيّة Le jardin de Luxembourg

صورة
رواية حديقة لكسمبور Le jardin de Luxembourg   صدرت منذ أيّام قليلة عن دار الوجيز رواية "حديقة لكسمبور" في نسخة مترجمة إلى الفرنسيّة بقلم المبدعة سلوى الراشدي. جزيل الشّكر للمبدعة سلوى الرّاشدي على التّرجمة والعناية بالرّواية. وقراءة ممتعة لقرّاء اللغة الفرنسيّة.

العابثون في المؤسّسات الثّقافيّة والإعلاميّة

صورة
جريدة الشّروق ليوم 15 ماي 2024 لتونس حرمة ولها ثقافة وحضارة وتاريخ، ولها في الحاضر مسؤولون ملزمون بحماية حاضرها ومكتسباتها ويهيّئون لها مستقبل أجيالها، وقد كانت الثّقافة دائما بمفهومها الشّامل ومؤسّساتها المتعدّدة هي المرآة الّتي من خلالها يرانا العالم ومن خلالها تتحدّد علاقاتنا مع العالم الخارجيّ. إنّ تونس ماضيا وحاضرا لها رصيد ثقافيّ وحضاريّ وعلميّ متطوّر ومتجدّد جلب لها التّقدير والاحترام. في أيّامنا هذه تعزّز الأمل في مستقبل ثقافيّ وإعلاميّ وفنّيّ ورياضيّ أكثر إشعاعا وثراء وسيظلّ هذا الأمل يحدونا رغم حقد الحاقدين وتآمر المتآمرين والصّائدين في الماء العكر. شاهدنا في المدّة الأخيرة انحرافات وفظاعات لزعزعة أركان الثّقافة والإعلام وقد تسلّل أصحابها حتّى إلى فضاءات الرّياضة، والغاية من ذلك تشويه صورة تونس والإساءة لمسيرتها مستخدمين المؤسّسات الفاعلة والأكثر انتشارا لدى الجمهور العريض. إنّها زلزلة رهيبة ضربت كبرياء محبّي الوطن لمّا عمد أعداء تونس من أبنائها إلى إخفاء علم البلاد المفدّى في فضاء رياضيّ وطنيّ جمع ممثّلين لدول متعدّدة.. هؤلاء الأعداء يعملون ضمن استراتيجيّة تخريب وتشو...

قصّة: موّال الصّبر (3)

صورة
قصّة: موّال الصّبر (3) رابط لقراءة موّال الصّبر (1) رابط لقراءة موّال الصّبر (2)  كفّت المطر عن النّزول، لكنّ السّيول تغمر الدّنيا، الطّريق والمنخفضات والحقول والأرض الزّراعيّة والمساحات البور. تنفّس عبد الله الصّعداء، تأخّر كثيرا عن الوصول لكن لا يهمّ.. المهمّ أن يصل إلى المنزل سالما.. ضغط على الدّواسة فقفزت الشّاحنة.. أميال قليلة وتنتهي رحلة العذاب. **** غابت الشّمس وانتشر الظّلام. وقفت بهيجة على العتبة وأطلّت على الدّنيا.. أضواء قليلة تتراقص من بعيد، أبوها قادم، تلك أضواء الشّاحنة، إنّها تعرفها جيّدا، هكذا توهّمت، ساطعة وهّاجة. **** انتبه عبد الله متأخّرا لمّا انحنى الطّريق وانعرج فمالت الشّاحنة، دارت نصف دورة، أزّت العجلات على الماء والحصى والطّين. « كم من شاحنة، كم من سيّارة انقلبت في هذا المنحنى، في هذا الشّريط الدّائريّ.. انقلبت عربات كثيرة لكنّ شاحنتي عهدتها تعرف المنحنى جيّدا وتعرف كلّ منعرج.. إنّها تجتاز المسافات القاتلة وتصل من تلقاء نفسها إلى برّ الأمان.. أعرفها، أعرفها والجيران يعرفونها وبهيجة كذلك. » **** استدارت بهيجة وقدحت الثّقاب وأشعلت الشّموع وا...

قصّة: موّال الصّبر (2)

صورة
قصّة: موّال الصّبر (2)   رابط لقراءة موّال الصّبر (1)   بهيجة صبيّة الرّابعة عشرة واقفة أمام المرآة. ضفيرة وفولار.. الضّفيرة سوداء شديدة السّواد والفولار بنفسجيّ تشقّه خطوط بين زرقة وسواد فاتح، عينان صافيتان واسعتان بريئتان كعيني غزالة، البشرة بيضاء والصّدر بدأ نباته يعشوشب ويخضّر، القامة لا طول مفرط ولا قصر. حرّكت ضفيرتها وسوّت الفولار. اليوم سيجتمع أصحابها وصاحباتها لاختيار أجمل صبيّة في نوادي المصائف والرّحلات. اختطفت محفظتها وهمّت بالخروج، أوقفتها الصّورة العزيزة على قلبها الّتي احتواها الإطار الفضّيّ.. أبوها وأمّها في لباس العرس. الأمّ رحلت، عضّت الصّبيّة على شفتها السّفلى، والأب يقطع السّباسب يروّض شاحنته على قطع المسافات الطّويلة وهو يرفع صوته بموّال الصّبر.. أشرقت عيناها بالمحبّة وحبست دمعتين استفزّتا الجفون الملائكيّة. طلعت الشّمس والمسافة بين المنزل والمعهد ساعة على الأقدام. **** اطمأنّت نفس عبد الله.. السّحاب تفرّق قطعا ثمّ تلاشى، لا خوف من سيل جارف يباغت السيّارة والماشية ويهدّد المحاصيل.. رفع صوته بالغناء وهو يقترب من سوق الأعلاف، خفّف من سرعة الشّاحنة وظلّ يخفّفه...

قصّة: موّال الصّبر (1)

صورة
القصّة من المجموعة القصصيّة: سيّدة شرقيّة جدّا نادي الحدود الشّماليّة السّعودي 2021 وضع عبد الله على الشّاحنة "بالات" الأعلاف الجافّة، سوّاها، ألقى نظرة فاحصة على الحواشي، أحاطها بطبقة من البلاستيك الأصفر وشدّها إلى جوانب الشّاحنة بحبال غليظة. فرش زربيّة واستقبل القبلة، أدّى صلاة الصّبح وبسط كفّيه كعادته بالدّعاء.. أمسك بالمقود وأشعل الأضواء الكاشفة فبدا المسلك الّذي يصل الضّيعة بالطّريق العامّ ضيّقا وملتويا.. أزّت العجلات على الحصى وترجرجت الشّاحنة تحت ثقل الحمولة. بعض الغيوم الماطرة في أقصى الشّمال، سوف لن تدركه قبل أن يصل إلى السّوق الأسبوعيّة، ولعلّ الرّيح تسوقها نحو البحر فتتلاشى. ما أشدّ على سوّاق الشّاحنات السّفر في الأيّام الماطرة!   **** أبي ذهب وسيعود. ككلّ مرّة يسافر بشاحنته عند طلوع الفجر إلى أسواق الدّوابّ البعيدة ينطلق عائدا بعد أن يفرغ حمولته ليدرك صلاة العشاء في المنزل. أبي جنديّ الظّلام، هكذا يسمّونه، حين يصل إلى ساحة المنزل يطفئ محرّك الشّاحنة، يدور حولها، يتفقّد العجلات، يتوقّف على عتبة الباب يودّع الشّاحنة بنظرة في منتهى العشق. يعشق أبي شاح...

سيرة ومسيرة

زوّار الموقع

Flag Counter

المتابعون

الأكثر قراءة هذا الشّهر

قصّة: موّال الصّبر (1)

"فلسفة الأمن: نظريّات ابستمولوجيّة تطبيقات سوسيولوجيّة" للدكتور رمزي المحواشي

الرّواية تفتكّ الوطن من أيدي العابثين فتؤسّسه ركنا ركنا، بقلم: محسن بن أحمد