جريدة الشّروق ليوم 15 ماي 2024 لتونس حرمة ولها ثقافة وحضارة وتاريخ، ولها في الحاضر مسؤولون ملزمون بحماية حاضرها ومكتسباتها ويهيّئون لها مستقبل أجيالها، وقد كانت الثّقافة دائما بمفهومها الشّامل ومؤسّساتها المتعدّدة هي المرآة الّتي من خلالها يرانا العالم ومن خلالها تتحدّد علاقاتنا مع العالم الخارجيّ. إنّ تونس ماضيا وحاضرا لها رصيد ثقافيّ وحضاريّ وعلميّ متطوّر ومتجدّد جلب لها التّقدير والاحترام. في أيّامنا هذه تعزّز الأمل في مستقبل ثقافيّ وإعلاميّ وفنّيّ ورياضيّ أكثر إشعاعا وثراء وسيظلّ هذا الأمل يحدونا رغم حقد الحاقدين وتآمر المتآمرين والصّائدين في الماء العكر. شاهدنا في المدّة الأخيرة انحرافات وفظاعات لزعزعة أركان الثّقافة والإعلام وقد تسلّل أصحابها حتّى إلى فضاءات الرّياضة، والغاية من ذلك تشويه صورة تونس والإساءة لمسيرتها مستخدمين المؤسّسات الفاعلة والأكثر انتشارا لدى الجمهور العريض. إنّها زلزلة رهيبة ضربت كبرياء محبّي الوطن لمّا عمد أعداء تونس من أبنائها إلى إخفاء علم البلاد المفدّى في فضاء رياضيّ وطنيّ جمع ممثّلين لدول متعدّدة.. هؤلاء الأعداء يعملون ضمن استراتيجيّة تخريب وتشو...