شخصيّات هم مثل أعلى: محمّد العروسي المطوي، عبد العزيز قاسم، المنجي الفقيه



  الأستاذ الشّيخ محمّد العروسي المطوي

محمّد العروسي المطوي

كنت كلّما دخلت مكتبه بمقرّ عمله، أو مكتبه بمنزله إلاّ وجدته منكبّا على الكتابة أو القراءة، فهو بين قلم يخطّ به على الورق أفكارا واستنتاجات وملاحظات، أو بين دفّتي كتاب من أمّهات الكتب.

ولكم كان في هذا الإطار حريصا على تطوير اتّحاد الكتّاب التّونسيّين خلال ترؤّسه له وكذلك اتّحاد الكتّاب العرب الّذي اتّخذ مقرّا له في تونس فترة من الزّمن وكان يترأّسه كذلك.



الشّاعر والمفكّر عبد العزيز قاسم

عبد العزيز قاسم

كنت كلّما دخلت مكتبه بمؤسّسة الإذاعة والتّلفزة إلاّ وجدته منغمسا في مطالعة كتاب أو بصدد الكتابة، وقد كان زمنها رئيس مصلحة المذيعين وكنت مذيعا مبتدئا تحت إشرافه.. وحتّى يومنا هذا مازال الأستاذ عبد العزيز قاسم محافظا على نسق إنجاز بحوثه ودراساته الفكريّة لا يتخلّى عنها أبدا، لذلك يعتبر من أهمّ المفكّرين في عالمنا العربيّ المعاصر.

 


الأستاذ المنجي الفقيه

المنجي الفقيه

إنّه رجل المسؤوليّات الكبيرة.. كنت كلّما طرقت باب مكتبه وجدته بين ملفّ وآخر أو كتاب وآخر.. عملت معه وتحت إشرافه منذ أن عدت من باريس بعد إتمام الدّراسة الجامعيّة، وأخيرا في جامعة الدّول العربيّة.. لم أعرف في حياتي مسؤولا إداريّا وسياسيّا له قدرات فكريّة وثقافيّة مثلما كان له.. له صبر على العمل مهما كان شاقّا وقاسيا ومرهقا.. قد يقضي يوما وليلة دون انقطاع في مكتبه من أجل إنجاز عمل مستعجل، لذلك اعتبر من قبل الجميع أنّه مهندس العمل العربيّ المشترك أثناء وجود الجامعة العربيّة في تونس والمشرف الفعليّ على كلّ الإدارات العامّة لجامعة الدّول العربيّة بما فيها الشّؤون الماليّة والإداريّة والاقتصاديّة.

هؤلاء الشّخصيّات الوازنة تعلّمت منهم الكثير وسأظلّ أتعلّم من سيرتهم وآثارهم المختلفة وهم قمّة تعلو القمم.

عبد القادر بن الحاج نصر

تعليقات

الأكثر مشاهدة هذا الأسبوع

"فلسفة الأمن: نظريّات ابستمولوجيّة تطبيقات سوسيولوجيّة" للدكتور رمزي المحواشي

الرّواية تفتكّ الوطن من أيدي العابثين فتؤسّسه ركنا ركنا، بقلم: محسن بن أحمد

مقطع من رواية: حديقة لكسمبور، داخل الحديقة

سيرة ومسيرة

زوّار الموقع

Flag Counter

المتابعون

الأكثر قراءة هذا الشّهر

قصّة: موّال الصّبر (1)

"فلسفة الأمن: نظريّات ابستمولوجيّة تطبيقات سوسيولوجيّة" للدكتور رمزي المحواشي

الرّواية تفتكّ الوطن من أيدي العابثين فتؤسّسه ركنا ركنا، بقلم: محسن بن أحمد