لم ينته الدّرس، حسيبة صنديد قنوني
![]() |
لم ينته الدّرس |
وصلني إصدار من أهمّ الإصدارات لصاحبته الأستاذة حسيبة صنديد قنوني يحمل عنوانا رئيسيّا "لم ينته الدّرس"، وعنوانا فرعيّا في صفحة الغلاف "مذكّرات تربويّة".
نقرأ
هذا الكتاب فلا نملّ القراءة والمتابعة إذ كتب بأسلوب أدبيّ طريف جذّاب يستولي على
الانتباه فينتقل القارئ عبر صفحاته من عنوان إلى عنوان ومن مشهد إلى مشهد ومن قصّة
طريفة إلى أخرى ومن درس إلى درس.
نترك
المربّية الشّاعرة المبدعة حسيبة صنديد قنوني تقدّم بنفسها كتابها:
«لم
ينته الدّرس منجز في 168 صفحة من الحجم المتوسّط وهو يتضمّن يوميّات معلّمة، بعض
ذكريات مع التّلاميذ، جملة من القصص الّتي حدثت داخل الفصل أو خارجه في مدّ بين
التّلميذ والمعلّم والمدرسة، عشتها بحلوها ومرّها... لا أنكر أنّ هذه الرّسالة
سامية وشائكة، وأنّ هذه المهنة ممتعة ومرهقة إذ لا يكون الفصل ربيعا على مدار
السّنة ولا تكون الشّمس ضاحكة كلّ الأيّام ولا تعطيك الورود عطرها دون شوكها، فتجد
من التّلاميذ من يشرح النّفس ويبهج الرّوح كما تجد من يرهق البدن ويضيق به الخاطر،
فهناك الهادئ والرّصين والمجتهد والذّكيّ والموهوب والمرح، كذلك هناك المتسرّع
والمشاكس والمهرّج والكسول والموهوب بغير تعلّم والمتعلّم بغير موهبة وسريع
البديهة وبطيء الفهم وكثير الثّرثرة ومعطّل النّطق، وهنا تكمن قدرة المعلّم الحاذق
اللّبق لثقافة نفسيّة بيداغوجيّة تمكّنه من حسن التّعامل مع مشاكل التّلاميذ وتفهّم
نفسيّاتهم...»
عبد القادر بن الحاج نصر

تعليقات