تلفزتنا الوطنيّة.. ألا زيارة تفقّديّة لها ضمن زيارات رئيس الدّولة؟

مؤسّسة التّلفزة الوطنيّة

 
لمن لا يعرفها - والكلّ يعرف - أنّها في مستوى مؤسّسة سيادة أحدثت لخدمة البلاد موكول لها القيام بدورّ إعلاميّ وثقافيّ وفنيّ.. لم تبخل عليها الدّولة فوهبتها بناية عظيمة بستّ طوابق دائريّة أكبر وأوسع من مقرّ.. لورتياف.. ORTF.. أرى أنّها تسع مصالح ثلاث وزارات أو أربع وهي على ربوة تغطّي مساحة تفوق المساحة الّتي عليها مقرّ رئاسة الحكومة وما حولها بل إنّ المساحة التّقريبيّة قد تساوي ساحة القصبة وما أدراك.. طبعا هذا شرف للتّونسيّين وتونس فعلى قدر المهامّ والمردوديّة تكون المساحة.

لكن هل هي قائمة بالدّور الّذي أوكل لها؟  وهل هي في مستوى منافسة تلفزات الدّول العربيّة والإفريقيّة؟

لا أعتقد أنّها لكي تكون متمّيزة ومتألّقة ومتفوّقة أن توسّع الدّولة بنايتها أكثر وتضيف له ستّة طوابق أخرى وأن تضيف للمساحة حولها مساحة أخرى ولأعداد العاملين - وهي أعداد خياليّة - أعدادا إضافيّة.

هذا تساؤل مواطن عاديّ يحبّ تلفزته الوطنيّة ويغار على سمعتها.. تساؤل موجّه إلى من يعود له شأن التّلفزة بالنّظر.

آخر الكلام اليوم.

ألا زيارة تفقّديّة من رئيس الدّولة للاطّلاع على واقع الحال؟ فهذه المؤسّسة في حاجة ماسّة لمثل هذه الزيارة.

عبد القادر بن الحاج نصر

تعليقات

الأكثر مشاهدة هذا الأسبوع

"فلسفة الأمن: نظريّات ابستمولوجيّة تطبيقات سوسيولوجيّة" للدكتور رمزي المحواشي

الرّواية تفتكّ الوطن من أيدي العابثين فتؤسّسه ركنا ركنا، بقلم: محسن بن أحمد

مقطع من رواية: حديقة لكسمبور، داخل الحديقة

سيرة ومسيرة

زوّار الموقع

Flag Counter

المتابعون

الأكثر قراءة هذا الشّهر

قصّة: موّال الصّبر (1)

"فلسفة الأمن: نظريّات ابستمولوجيّة تطبيقات سوسيولوجيّة" للدكتور رمزي المحواشي

الرّواية تفتكّ الوطن من أيدي العابثين فتؤسّسه ركنا ركنا، بقلم: محسن بن أحمد