أمسية رابطة الكتّاب الأحرار ببنزرت السّبت 2 مارس 2024 تقديم رواية "غيمات بيضاء.. ما أبعدها!"
![]() |
لقاء رابطة الكتّاب الأحرار بنزرت |
بعد ظهر أمس، كانت فسحة من الوقت لا تحسب في الزّمان رائقة وجميلة وممتعة ومفيدة.. بعد طبق سمك وفنجان قهوة.. على حافة الميناء القديم الّذي يريح النّفس من عنائها، وجدتني في أحضان المركّب الثّقافي الشّيخ إدريس ببنزرت.. في الباب الّذي يفتح على شارع خفيف الحركة استقبلني أنا والأستاذة الشّاعرة والنّاقدة المتميّزة وهيبة قويّة بكلّ حفاوة وترحاب مدير المركّب الثّقافيّ الأستاذ البشير القمّودي.
في قاعة اللّقاءات والمحاضرات وقراءة الأشعار (قاعة خميّس ترنان) استقبلتنا
بابتسامة محبّة وصفاء الأختان الكاتبتان اللّتان لهما حضور كبير في ميدان الإبداع،
ولهما شأن كذلك في تأثيث اللّقاءات الأدبيّة والفكريّة والفنّية.. المبدعة حفيظة
قارة بيبان والكاتبة النّاقدة منية قارة بيبان، الأولى كانت إلى زمن
غير بعيد رئيسة رابطة الكتّاب الأحرار ببنزرت ثمّ خلفتها الأستاذة المبدعة منية
قارة بيبان.
سررت كثيرا وأنا أتابع التّقديم الّذي شرّفتني به الشّاعرة الأستاذة وهيبة
قويّة إذ وضعتني في مرتبة قد لا أستحقّها لكنّ الأهمّ من ذلك أنّها استعرضت
باختصار دام وقتا طويلا محتوى كلّ إصداراتي المعروضة بينها وبين الحضور ابتداء من "الزّيتون
لا يموت" إلى رواية "غيمات بيضاء.. ما أبعدها!" الصّادرة
مؤخّرا عن دار نقوش عربيّة لصاحبها الكاتب المنصف الشابّي.
بالإضافة إلى الأسئلة الّتي
تقدّم بها بعض الحاضرين وهي أسئلة متعمّقة مستوحاة كلّها من مسيرة الكاتب الضّيف..
قدّمت فتاتان الأولى الطّفلة أسيل مشهدا ممثّلا من رواية "غيمات
بيضاء.. ما أبعدها!" كم كان مركّزا ومعبّرا
ومؤثّرا.. أمّا الفتاة الثّانية المربّية الشّاعرة نسرين المشرقي فقد قرأت
فقرات من نفس الرّواية بإلقاء رائع مؤثّر تفاعل معه كلّ الحضور.
فوجئتُ مفاجأة سارّة بحضور
الكاتب الأستاذ رشيد الذّوّادي الّذي ألقى هو الآخر كلمة ترحيبيّة كما أسعدني
حضور الشاعرين نور الدّين المتّالي ومحجوبة بن حميدة.
كلّ الّذين حضروا وأثّثوا
اللّقاء تبيّن لي من خلال مداخلاتهم واهتمامهم أنّ الأدب مهما قيل عنه له أحبابه
وعشّاقه الّذين يأتون مجالسه وقد قرأوا واطّلعوا.
كلّ الشّكر والامتنان لرابطة
الكتّاب الأحرار، لرئيستها ولأعضائها ولمن أسعدني بحضوره.
عبد القادر بن الحاج نصر

تعليقات