مقتطف من الزّيتون لا يموت، حكاية الوطن والإنسان

الزّيتون لا يموت
حكاية الوطن والإنسان


 الوطن.. كلمة رائعة ساحرة حبيبة للنّفس والوجدان.. ترافق المرء منذ ولوجه عالم الأحياء ثمّ يختفي الإنسان ولا تختفي الكلمة ولا تسدل عليها ستائر النّسيان، الوطن يظلّ حيّا، قائما، أبديّا. إنّه المهد الواسع المريح الّذي يحتضن الجميع ويرعاهم.. إنّه يرعى ويحتضن المسيرات الكبرى الّتي تنجزها الشّعوب من أجل هدف أسمى، أو مبدإ عزيز من أجل السّموّ والارتقاء.

عبد القادر بن الحاج نصر


تعليقات

الأكثر مشاهدة هذا الأسبوع

ليلة السّوق الأسبوعيّة

من يتآمر على الثقافة؟

مخدّة أبي (الجزء الثالث)

سيرة ومسيرة

زوّار الموقع

Flag Counter

المتابعون

الأكثر قراءة هذا الشّهر

قصّة من مجموعة "حكايا باريس": معطف وقهوة ساخنة

في حضن المراعي

شخصيّات هم مثل أعلى: سمير العيّادي، محمود التونسي، عزّ الدّين المدني