بئر الحفي: المكتبة العموميّة جنّة الكبار والصّغار
![]() |
المكتبة العموميّة بئر الحفي
كنت
حزينا محبطا لأسباب كثيرة حتّى دخلت المكتبة العموميّة ببئر الحفي.. بئر الحفي
بلدي ومسقط رأسي، والمكتبة العموميّة هبة من الدّولة إلى أبناء المدينة لتكون لهم
عونا على النّهل من العلوم والآداب القديمة والحديثة.
سكنتني
طمأنينة وغمرني فرح منذ أن وقع نظري على فضاء المكتبة.. رأيت فضاء جذّابا توزّعت
فيه رفوف الكتب على حواشي الفضاء بعناية فائقة وترتيب ييسّر لروّاد المكتبة الذّهاب
إلى العناوين الّتي يقصدونها دون عناء.. بل إنّ عمليّة التّنظيم تدلّ على دراية
بعلم المكتبات وفنّ عرض الكتب وتبويبها حسب مضامينها وأنواعها، فمن الآداب بمختلف
أصنافها إلى أمّهات الكتب قديمها وحديثها.
هنا
فضاء للكبار واسع مضاء يسري فيه الهواء منعشا، وهناك بجانبه فضاء للصّغار يحتوي
على مجلاّت وكتب الأطفال.. الصّغار المغرمون بالمطالعة جالسون على كراسيّ مناسبة
وأمامهم طاولات شعرت أنّها معدّة خصّيصا لهم حتّى لا يملّوا الجلوس والمطالعة.
هنيئا
لمدينة بئر الحفي ولمثقّفيها والأساتذة والمعلّمين والطّلبة والطّالبات والتّلامذة
وكلّ أصناف القرّاء ممّن تسكنهم شهوة المطالعة بهذا الفضاء الثقافيّ الأدبيّ
المتميّز.
عبد القادر بن الحاج نصر

تعليقات