الشهداء والعلم وأيّام العيد
روضة الشهداء بئر الحفي
على عتبة العيد وقفت على باب روضة الشهداء.. إنّهم الشهداء وسيظلون الشهداء في ذاكرة المحبّين ووجدان الوطنيّين رمزا للتضحية والفداء.
سيفرح الصغار بالعيد وسيقبل الكبار على تناول المشويات بنهم ولهفة والعلم، يا علمنا!، منكّس حزين مهمل على حاشية السّور.
سنتبادل التحيّة والابتسامات ونهيّئ أماكن جلساتنا ونزيّنها ونطهّرها ونطيّبها وفضاء روضة الشهداء الذين بذلوا ارواحهم من أجل أن يفرح الصغار والكبار بأعيادهم محاط باليبس والجفاف والخراب.. أشجار ميّتة واقفة، وأخرى تستعدّ لتسليم الروح وأشجار تقاوم العطش صابرة.. لا زهرة ولا نوّارة ولا خضرة ولا قطرة ماء ولا علم يرفرف.
عيد بأيّة حال عدت يا عيد.
بمن سنعتزّ، وبمن سنفتخر، وبمن سنعتني وبمن سنهتمّ ولمن سنوجّه الأنظار وبمن سنفكّر إن لم يكن الشهداء في البال عند كلّ مناسبة والعلم يرفرف فوق مقامهم؟
ألا إنّ الشهداء أكرم منّا جميعا مهما نسينا أو تناسينا.
عبد القادربن الحاج نصر

تعليقات